Author:
rokia techno
Subject:
Computer Science
Material Type:
Full Course, Lesson
Level:
College / Upper Division
Tags:
License:
Creative Commons Attribution
Language:
Arabic

المحتوى التعليمي لتطبيقات الويب التعليمية

المحتوى التعليمي لتطبيقات الويب التعليمية

Overview

المحتوى التعليمي لتطبيقات الويب التعليمية

إعداد رقية عبدالواحد الخياط

إشراف:أ.د أنور الوحش

المحتوى1

الجمهورية اليمنية                                                            جامعة إب –كلية التربية

وزارة التعليم العالي و البحث العلمي                            قسم تكنولوجيا التعليم و المعلومات

الدراسات العلياء                                                                   تمهيدي ماجستير

 

 

 

 

 

 

 

 

بحث بعنوان :

واقع استخدام الويب لتنمية مهارات تطبيقات الويب لدى طلبة الماجستير جامعة إب

 

 

 

 

 

 

إعداد الباحثة :

رقية عبدا لواحد الخياط .

 

إشراف:

أ.د. أنور عبدالعزيز الوحش.

1442هـ - 2022م

المحتوى2

المقدمة

        يعرف عصرنا الراهن بعصر الثورة التكنولوجية والانفجار المعرفي، وانعكس هذا التطور في مجالات عديد ة  , وقد استفاد التعليم منه بصوره كبيره , حيث وفرت الوسائل التي تساعد في تقديم المادة العلمية للطالب بصورة سهلة وسريعة وواضحة ، مما أدى إلى ظهور العديد من أنماط التعليم الحديثة المواكبة لتطور التقنيات و تطبيقات الانترنت, وأشهرها التعلم الالكتروني الذي يتيح للطلاب أن يدرسوا في أي وقت و من أي مكان، وإتاحة الفرصة للجميع التعلم وفقاً لقدراتهم وإمكاناتهم ، وذلك للعمل على تحقيق مبدأ تكافؤ الفرص التعليمية بين جميع المتعلمين دون التفرقة بسبب العرق أو النوع أو اللغة،  , و من الواضح أن التعلم الإلكتروني أصبح من متطلبات العملية التعليمية المنشودة ليس فقط لمواكبة التطورات الجارية و بسرعة كبيرة في المؤسسات التعليمية في العالم أجمع، و إنما أيضاً لما للتعلم الإلكتروني من دور حقيقي في تحسين التعلم و مخرجاته.

   وقد تعددت واختلفت الآراء الباحثين و المهتمين بالتعلم الالكتروني حول نشأته ومراحل تطوره, فمنهم من ربطه بتطور عملية التعليم و وسائلها, ومنهم من ربطه بتطور الحواسيب وتكنولوجيا المعلومات, لكن مما لا شك به انه مر بعدة مراحل ابتداء باستخدام الوسائط بشكل منفرد وثم وسائط متعددة مروراً بمرحلة ظهور الانترنت و حتى ظهور الجيل  الأول للويب ومرورا بالجيل الثاني للويب الذي اصبح تصميم المواقع على الشبكة أكثر تقدماً وحالياً بالجيل الثالث للويب و الجيل الرابع للويب الذي مازال فكرة.

  

     وقد أكدت عدة دراسات فاعلية و أثر بيئات التعلم في تطبيقات الويب في زيادة جودة وكفاءة التعليم  ومنها: دراسة حداد و الهادي(2021) التي توصلت إلى إعطاء صورة واضحة عن استخدام تطبيقات الويب 2.2 في مكتبة جامعة الجزائر 20 بن يوسف بن خدة بغرض الخروج عن الآعمال الروتينية, ودراسة  الحبشي(2017) الذي أكد وجود أثر لاستخدام المنصات التعليمية لمتابعة الواجبات المنزلية في الكفاءة الذاتية المدركة وتحصيل الرياضيات لطالبات الصف الثالث المتوسط بمدينة مكة المكرمة؛ دراسة النجار (2016) الذي أكد فاعلية الدمج و التكامل بين نظام مودل(Moodle) و أدوات الويب في إكساب طالبات كلية التربية في جامعة الأقصى لمفاهيم تكنولوجيا التعليم و المعلومات في مساق تقنيات التدريس, واتجاه الطالبات نحو المفاهيم التكنولوجية؛ ودراسة المقرن(2016) الذي أكد على وجود أثر للتعليم الالكتروني باستخدام نظام إدارة التعلم إدمودو (Edmodo)في التحصيل لمقرر الأحياء.

    مما لا شك فيه انه سيتم توظيف تطبيقات الويب المختلفة سواء منصات أو الويكي أو المدونات في العملية التعليمية وذلك لتوفير فرص التفاعل المختلف بين المعلمين و المتعلمين لنقل و تبادل الخبرات التعليمية, ولتمكين المتعلم من التعلم حسب قدراته, ومشاركة المحتوى التعليمي بين مجموعة المتعلمين, و التفاعل بين المعلمين و المتعلمين؛ لتبادل الأفكار و الخبرات والمعلومات.

    ولذلك يجب على مختصين العملية التعليمية أن يكونوا على دراية ومهارة بتطبيقات الويب المختلفة ليتم توظيفها بالشكل الأنسب في العملية التعليمية, والمساعدة على جودة مخرجات العملية التعليمية بكفاءة عالية, لذا سيحتاج المختصين إلى مصدر منهجي لتنمية مهاراتهم في تطبيقات الويب التعليمية.

    البحث الحالي سيهدف إلى تصميم برمجية تعليمية لتنمية مهارات تطبيقات الويب وقياس أثرها, والتي ستعمل بدورها على مساندة التعلم/ التدريب المختصين من خلال ما ستقدمه من حلول لبعض التحديات والمشاكل التي تواجه المختصين وسيكون  كنقطة بداية للارتقاء بالعملية التعليمية وبالتالي الارتقاء بالمجتمع من خلال مواكبته لثورة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وتظيفها في العملية التعليمية.

 

 

مشكلة البحث :

     في ظل التغيرات التكنولوجية السريعة والتحولات والتطورات في جميع مجالات الحياة أصبحت الحاجة ملحة لمواكبة هذا التطور لاسيما في مجال التعليم, فقد تعدده الأجهزة الحديثة و التقنيات وتطوره أدوات وتقنيات الويب بشكل كبير ومتسارع, وقد نتج عن ذلك تطور العملية التعليمية وتسبب في ظهور أنماط تعلم/تعليم جديدة تعتمد على مخرجات التطور التكنولوجي؛ الذي يحتاج إلى مختصين ذو معرفة و مهارة بكل ما يخدم العملية التعليمة وجعلها أكثر كفاءة.

   لذلك المختصين بحاجة إلى ما يساعدهم على تنمية مهارات تطبيقات الويب ليتم تطبيقها في العملية التعليمية بالشكل الأنسب, لذلك تتلخص مشكلة البحث الحالي في توفير برمجية تعليمية لتنمية مهارات تطبيقات الويب وقياس أثرها

          ومما سبق تحدد مشكلة البحث الحالي بمحاولة الإجابة على السؤال  الآتي :

ما أثر برمجية تعليمية لتنمية مهارات تطبيقات الويب لدى طلبة الماجستير جامعة إب؟

أهمية البحث:

تنبع أهمية الدراسة من أهمية الموضوع الذي تتناوله و هو تطبيقات الويب التعليمية, و تكمن أهمية البحث في النقاط الآتية:

1- توفير مصدر لتنمية مهارات تطبيقات الويب و فق أسس علمية تربوية.

2- تطوير مهارات طلبة الماجستير في تطبيقات الويب التعليمية.

 

أهداف البحث:

يهدف البحث إلى:

1- تصميم برمجية تعليمية لتنمية مهارات تطبيقات الويب التعليمية وفق أسس منهجية.

2-  تنمية مهارات تطبيقات الويب التعليمية لطلبة الماجستير.

3- قياس أثر برمجية تعليمية لتنمية مهارات تطبيقات الويب التعليمية لطلبة الماجستير.

 

 

 

مسلمات البحث:

  1. التعلم باستخدام أكثر من حاسة يساعد في إدراك المفاهيم و الأفكار و المعارف بصورة أفضل.
  2. امتلاك الشباب لمهارات المستحدثات التكنولوجية ضرورة لاغني عنها ؛ حتى يمكنهم متابعة التطورات في جميع نواحي الحياة والانخراط بنجاح في سوق العمل مستقبلاً.

 

فرضيات البحث :

1- لا توجد فروق ذات دلاله إحصائية عند مستوى الدلالة (0.05) بين متوسطي درجات افراد العينة في الاختبار المعرفي لمهارات تطبيقات الويب التعليمية في التطبيقين القبلي و البعدي.

2- لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى (0.05) بين متوسطي درجات افراد العينة على بطاقات الملاحظة لمهارات تطبيقات الويب التليمية في التطبيقين القبلي و البعدي.

حدود البحث:

يتحدد هذا البحث بالحدود التالية:

  1. الحدود الموضوعية : مهارات تطبيقات الويب.
  2. الحدود المكانية :سيطبق البحث في جامعةإب بمحافظة إب الواقعة في الجمهورية اليمنية.
  3. الحدود الزمنية :سيطبق البحث في العام الجامعي  عام (2021 – 2022 )م.
  4. الحدود البشرية :طلبة الماجستير كلية التربية بجامعة إب قسم تكنولوجيا التعليم .

 

 

مصطلحات البحث:

تحقيقاً لأغراض الدراسة، تم تعريف المصطلحات التالية:

2- تعريف المهارة

المهاراتSkills بأنها:" القدرة على أداء عمل معـين بدقة وإتقان،أي أنها سلسلة من الخطوات أوالحركات أوالإجراءات التي تكـون قابلة للملاحظة المباشرة وغير المباشرة،وللقياس وللإعادة والتكرار عند الحاجة"(الفتلاوي،2006 (.

التعريف الاجرائي :

اعتمدت الباحثة التعريف الموجود اعلاه كونه مفهوم أدق وأوضح عن المهارات.

 

3- تطبيقات الويب

الويب2.0 : هو مصطلح يدل على ظهور التفاعل على شبكة الانترنت و بمساهمة التقنيات التكنولوجية يسمح هذا التفاعل لصفحة الويب للاستجابة للطلبات البحثية لمستخدمي الانترنت على الشبكة العنكبوتية.(Romain,2011, p.32)

التعريف الاجرائي :

هي عبارة عن التطبيقات التي تقدم خدمات من الويب, التي تمكن المستخدمين من النشر و المشاركة و التفاعل وتبادل الخبرات والمعلومات مع المجموعات و الأفراد مع بعضهم البعض بما يخدم العملية التعليمية.

 

 

 

الدراسات السابقة:

- عرض الدراسات السابقة:

ستقوم الباحثة بجمع ما أمكنها من الدراسات السابقة المتعلقة بموضوع البحث.

ونظراً لعدم وجود دراسات سابقة تتناول موضوع بحثنا قمنا بأخذ دراسات قريبة لموضوع البحث :

1- دراسة الحسن(2012): دور تقنيات الجيل الثاني للتعلم الإلكتروني في نشر وتعلم اللغة العربية بكليات التربية السودانية. التي هدفه إلى التعريف بتقنيات الجيل الثاني للتعلم الالكتروني, ومن ثم إبراز الدور الذي يمكن أن تسهم به في نشر وتعلم اللغة العربية من وجهة نظر أساتذة كلية التربية السودانية بأقسام اللغة العربية والمناهج وطرق التدريس, وفد خلصت الدراسة إلى أن تقنيات الجيل الثاني للتعلم الالكتروني يمكن أن تسهم وبدرجة كبيرة في نشر وتعلم اللغة العربية بكليات التربية السودانية إذا أحسن توظيفها, وقد أوصت الدراسة بترسيخ مفهوم التعلم الإلكتروني التفاعلي في أذهان أساتذة اللغة العربية كنظام تدريسي, على أن يصحب ذلك دعوة صريحة لاستخدام تقنيات التعلم الإلكتروني, العمل على توفير تقنيات الجيل الثاني للتعلم الإلكتروني على المواقع الإلكتروني لكليات التربية السودانية مع أدلة إرشادية بكيفية استخدامها من قبل الأستاذ والطالب, وتهيئة البيئات الملائمة لمواجهة متطلبات الجيل الثاني للتعلم الإلكتروني بتأسيس صفوف افتراضية باستخدام تقنية الويكي في سبيل عملية نشر وتعلم اللغة العربية.

 

- مناقشة الدراسات السابقة:

نلاحظ وجود أهمية كبيرة لتعلم مهارات تطبيقات الويب وذلك لزيادة من جودة وفاعلية العملية التعليمية ويجب على طلاب في العصر الحالي أن يمتلك مهارات العصر ومنها تطبيقات الويب التي تسهل و تساعد العملية التعليمية.

 

 

 

المحتوى3

فصل الثاني: الأطار النظري

 

ظهرت شبكات الانترنت نتيجة لمشروع اربانيت الذي أطلق 1969 وهو مشروع من وزارة الدفاع الامريكية انشى هذا المشروع من اجل مساعدة الجيش الأمريكي عبر شبكات الحاسوب وربط الجامعات ومؤسسات الأبحاث لاستغلال أمثل القدرات الحسابية للحواسيب المتوفرة.

ظهر الويب عام 1993م ومنذ اختراع الويب انضمت المواقع الثابتة المصممة بلغة HTML ثم ظهرت برامج إدارة المحنوى التي غيرت مفهوم الاستاتيكية للويب وصولا الى المفهوم الديناميكي حيث امكن ربط ملفات PHP بقواعد بيانات فضلا عن إمكانية التعديل والتغير من خلال لوحة تحكم البرامج .

وفي وقتنا الحاضر أصبح الانترنت من اساسيات التوصل والاعمال في جميع أنحاء العالم ويوما بعد يوم تزاد أهمية هذه الشبكة العملاقة التي جعلت من العالم قرية واحدة أصبح الانترنت بوابة للاقتصادالتطوير والتدريب والتواصل الاجتماعي لشعوب العالم ولا شك أيضا انه أصبح العالم الرقمي الذي يتواصل الناس من خلاله وتحولت جميع التعاملات من العالم الحقيقي الى العالم الرقمي الالكتروني. (الجرعي)

يعد مفهوم الويب من المفاهيم الحديثة، ويعكس هذا المفهوم التطور التكنولوجي الكبير بحيث تغّيرت الكيفية والطريقة التي تقدم بها الخدمات وتحولت من البيئة التقليدية إلى البيئة التفاعلية التي تقوم على المشاركة والتفاعل بين المواقع ومستخدميها.

يشهد مجتمع المعلوماتية انفجارا في مصطلحات ومسميات واستخدامات التقنية الحديثة ،ومن الواضح ان السمة المميزة للالفية الثالثة  تكمن في الانفجار المعرفي المعلوماتي ،والذي ساعد في نموه توافر بيئة خصبة اوجدتها ثورة تقنية يشهدها العالم اليوم ،ويعتبرمصطلح الويب من احدث المصطلحات اللتي يطرحها قطاع المعلوماتية في الاونه الأخيرة وتعتمد على الاتصال بين مستخدمي الانترنت وتعظيم دو المستخدم في إثراء المحتوى الرقمي والتعاون في مختلف مستخدمي الانترنت في بناء مجتمعات الالكترونية وتعتمد أغلب تكوينها على الشبكات الاجتماعية (العرفج واخرون ،2011)

إن شبكة الويب الانترنت (Internet )هو اختصارمشتق من عبارة الشبكة العالمية(International Networkوتعني لغويا(ترابط بين الشبكات) ولذلك يطلق عليها "شبكة الشبكات"، أي أنها مجموعةمن الشبكات الحاسوبية التي تتواصل وتتحاور مع بعضها البعض حول العالممن خلال اتصالها معًا عبر كوابل من الألياف الضوئية والنحاسية والخطوطالتليفونية والوصلات اللاسلكية والأقمار الصناعية وغيرها من وسائل الربطالشبكي ،يوجد نظام موحد يتم بواسطته إدارة عملية الإتصال يطلق عليةبروتوكول وهو ما يعرف ببروتوكول الإنترنت (Internet Protocol (IPتربط الإنترنت ما بين ملايين الشبكات الخاصة والعامة في المؤسساتالأكاديمية والحكومية ومؤسسات الأعمال وتتباين في نطاقها ما بين المحليوالعالمي وتتصل بتقنيات مختلفة، كما تتباين تلك الشبكات في بنيتها الداخليةتقنيا واداريا، إذ تدار كل منها بمعزل عن الأخرى لا مركزيا ولا تعتمد أيا منهافي تشغيلها على الأخريات.

  1. مفهوم تطبيقات الويب:

ان تطبيقات الويب يعد  مصطلح يد ل على ظهور التفاعل على شبكة الانترنت وبمساهمة التقنيات التكنولوجية يسمح هذا التفاعل لصفحة الويب للاستجابة للطلبات البحثية لمستخدمي الانترنت على الشبكة العنكبوتيهRomain ) ،2011  )

ويعرف أيضا بأنه برنامج يمكن الوصول إليه باستخدام أي متصفح ويب إذا تنشا الواجهة الأمامية باستخدام لغات برمجة مثل CSS/HTM التي تدعمها المتصفحات الرئيسية بينما تستخدم الواجهة الخلفية أي حزمة برمجية .

ويشير مصطلح الويب أيضا الى مجموعة من التكنولوجيات الجديدة والتطبيقات الشبكية التي أدت إلى تغيير مفهوم الشبكة العالمية (الأنترنيت)، ومن هذه التقنيات الجديدة والتطبيقات الشبكية نجد المدونات ( (Blogالشبكات الاجتماعية ) ،(Social networkوالتأليف الحر( (Wikisووصف المحتوى (Contenttaggingوخدمات الملخص الوافي ) ،(RSSوالبودكاست ) ،(Podcastsحيث سمحت هذه التطبيقات للمستخدمين بامتلاك قاعدة بيانات الخاصة بهم، ومنحتهم إمكانية التعديل أو الإضافة أو الحذف مع تزويدهم بأنظمة تفاعلية تتيح التواصل الاجتماعي بهدف التعبير عن أرائهم واهتماماتهم وثقافتهم ( العيساني،2009)

تعرفه الباحثة بأنها مجموعة من التطبيقات الشبكية تتعامل مع الموقع ويستخدم لإنشاء محتوى إلكتروني على الويب مباشرة وبشكل تعاوني، وقد يكون بوسع جميع المتعلمين الدخول والإضافة أو الحذف والتعديل، وبذلك يتمكن أي مستخدم للإنترنت من إنتاج أو تحرير صفحة إنترنت من خلال برنامج المتصفح في جهاز المستخدم بكل حرية دون الحاجة لمعرفة لغة ترميز أو برمجة.

  1. مصطلحات وأجهزة شبكة الويب (الانترنت)

أجهزة الحاسوب: كل جهاز (خادم أو عميل) داخل شبكة الويب (الانترنت)يسمى نقطة ((nodeاو ضيف (host) وكل مجموعة من الاجهزة (nodes)تتبع لنقطة رئيسية تسمى جهاز التوجيه(Router)الخادم ((Serverهو جهاز الكمبيوتر أو البرنامج الذي يقدم خدمات لأجهزة الكمبيوتر الأخرى أو البرامج.

العميل ((Clientالعميل هو جهاز الكمبيوتر أو البرنامج الذي يطلب خدمة من كمبيوتر آخر أو برنامج الموديم (Modem) هو الجهاز الذي يسمح لأجهزة الحاسب بتبادل البيانات فيما بينها عبر خطوط الهاتف.

الروتر(Router )هو جهاز توجيه يمثل نقطة الوصل (Node) يستخدم لربط أكثر من جهاز حاسب بشبكة الإنترنت.الباك بون ((Backboneهو خط عالي السرعة أو سلسلة من الاتصالات التي تشكل خطًا رئيسياً ضمن شبكة.معدل النقل ((Baud Rateهو السرعة التي يستطيع الموديم بها نقل البيانات، وتقاس السرعة بما يعرف BPS.(bits per second) أي عدد النبضات أو التعليمات في الثانية.

البروتوكول ( (Protocolالبروتوكول عبارة عن مجموعة قياسية من القواعد التي يجب اتباعها من قبل جميع أجهزة الكمبيوتر الراغبة في التخاطب والتواصل فيما بينها، ومنها (TCP/IP/ HTTP)

بروتوكول الانترنت (Internet Protocol (IPوهو أحد أهم البروتوكولات الأساسية، والذي يقوم بتعريف الموقع أو العنوان الخاص بالشبكات التي تكون الانترنت.

Transmission Control Protocol(TCP) بروتوكول التحكم في النقل وهو البروتوكول الذي يُعّرف البناء الخاص بالبيانات التي يتمارس الها بين شبكتي IPبالإضافة إلى كيفية إرسال هذه البيانات من نقطة إلى

أخرى.

بروتوكول نقل النص التشعبي(HTTP)Hyper Text Transfer Protocolهو البروتوكول الذي يستخدمه الخادم والعميل في التواصل في ما بينهما ويقوم بتعريف كيفية إرسال واستقبال ملفات لغة ترميز النص التشعبي.HTML

بروتوكول نقل الملفات هوFile Transfer Protocol (FTP)بروتوكول تم تصميمه لنقل الرسائل الكبيرة بين نقطتين.

  1. طرق نقل البيانات عبر شبكة الويب (الانترنت):

يتم تجميع البيانات على شكل وحدات مغّلفة تسمى (  (packetsوهذه الوحدات تستخدم لنقل البيانات. البيانات تنتقل عن طريق عملية تسمى تبديلا لوحدات packet switchingوذلك يتم باستخدام بروتوكول الانترنت المعياريStandard Internet Protocol (IP)وهو عبارة عن مجموعة من الضوابط والأطر التي تحدد كيفية نقل الوحدات عبر شبكة الويب (الانترنت).

المهمة الأساسية لبروتوكول الانترنت ((IPهي نقل الوحدات packetsبأقصى سرعة ممكنة من جهاز توجيه routerإلى جهاز توجيه آخر

  1. خطوات عملية التراسل:
  • عند المرسل البيانات تُقسّم إلى وحدات Disassemble packetsوترسل إلى أقرب نقطة رئيسية تسمى جهاز التوجيه(router)
  • عند كل جهاز توجيه routerيتم إرسال الوحدات إلى جهاز توجيه آخر routerأقرب إلى الوجهة النهائية
  • في المستَقبِل يتم إعادة تجميع الوحدات بعملية تسمى (packets)reassembledللحصول على البيانات الأصلية.

 

  1. أنواع تطبيقات الويب:

ان للويب نوعين من المواقع وهي :(الجرعي)

مواقع ثابتة (Static): مواقع عادية تحوي صفحات ثابتة لا تتغير البرمجيات بتغير الكود الخاص بالصفحات وتقوم بعرض البيانات بشكل ثابت كما انها غير تفاعلية أي لا تحوي قواعد بيانات ادخال وإخراج البيانات وهي الأقل استخداما على الاطلاق ويتم برمجتها غالبا ب لغة HTML.

  • مواقع تفاعلية (Dynamic): مواقع تحتوي صفحات انترنت تفاعلية تقوم بعرض البيانات من خلال قاعدة بيانات تستوردها الصفحات لتعرضها للمستخدمين وتقوم الصفحات بإدخال البيانات الى قاعدة البيانات من خلال المستخدم المتفاعل مع المواقع سوأ مدير الموقع ام الزائر وهي الأكثر استخداما ويتم برمجتها بأحد لغات البرمجة ASP،java، PHP.
  • موقع التجارة الإلكترونية المعروف أيضًا باسم “مواقع سلة التسوق”.بعبارات بسيطة ، يشير إلى شراء وبيع السلع أو الخدمات عبر القنوات الإلكترونية وظائف مشتركة في موقع التجارة الإلكترونية
  1. الويب ام الانترنت

يجب ان نميز  بين الانترنت والويب اذ ان الانترنت هي مجموعة من الحواسيب والتجهيزات المرتبطة مع بعضها بحيث يمكن لكل منها التخاطب مع الاخر .اما الويب فهي مجموعة من البرمجيات والبروتوكولات التي تم وضعها على حواسيب الانترنت (تستخدم الويب البروتوكولHTTP )وبهذا فان الانترنت كانت وما تزال مفيدة قبل ظهور الويب مع ملاحظة ان بعض البشر اليوم يستخدمون الانترنت عبر الويب.

  1. خصائص الويب:
    الويب هو مجموعة من مواقع الخدمات والتطبيقات التي يتوافر فيها عدد من الخصائص منها:
  • توفير قدر عال من التفاعلية مع المستخدم:وتتمثل هذه التفاعلية بشعور المستخدم عند استخدام أحد تطبيقات الويب و كأنه يقوم باستخدام أحد تطبيقات سطح المكتب على جهازه.
  • مشاركة المستخدم في المحتوى:
    بحيث في السابق كان الويب عبارة عن منصة للقراءة فقط ، فالمحتوى الموجود على الويب كان يقوم بتحريره أشخاص تابعون أما لشركات أو جامعات أو مؤسسات خاصة أو حكومية و لم يكن المستخدم العادي للإنترنت على المساهمة في المحتوى المنشور. أما في الوقت الحالي فقد أصبح بإمكان المستخدم الإضافة و التعديل على محتويات مواقع الويب بسهولة، و أصبح المستخدم هو المحور الأساس ي في عملية إثراء محتوى الويب،
    وذلك بإمكانية مشاركته في صنع المحتوى ، فالتطبيقات مثل المدونات و الويكي ساهمت في جعل الويب منصة للقراءة و الكتابة ( Read/ Write web )بعدما كانت منصةللقراءةفقط.

 

  • إمكانية توصيف المحتوى
    بما أ ن العصب الرئيسي في تقنيات ويب مبنية على وجود المحتوى ، و الذي ساهم به المستخدم بطريقة مباشرة أو غير مباشرة، كان لابد من إيجاد طريقة تساعد المستخدم أيضا على توسيم ( أي توصيف ) هذه المحتويات لفرزها و ترتيبها للرجوع إليها لاحقا و الاستفادة منها.(بنزامل،2017)
  • تعطي الويب الثقة للمستخدمين:

فأهم مبادئ الويب هو إعطاء الثقة الكاملة للمستخدم للمساهمة في بناء المحتوى.

    • تعمل الويب كمنصات تطوير متكاملة:

تسمح للمتعلم بالتفاعل معها واستخدام مكوناتها كما لو كان يتعامل مع أحد البرامج الجاهزة
-يتصف الويب ببعض الملامح الذكية كمحركات البحث المتطورة.

    • - سهولة استخدام لمختلف تطبيقات الويب بفضل الاعتماد على واجهات المستخدمين، و نماذج عمل و تطوير بسيطة تتلاءم مع قدرات عامة المستفيديReilly )،2018 )

 

  1. مميزات الويب :

ان للويب العديد المميز اتسوف نذكر بعضها ومنها:( غرارمي،2012)

  • تدفق المعلومات في كلا الاتجاهين أي من المواقع إلى المستفيدين ومن المستفيدين إلى المواقع.
  • أسلوب جديد في التعامل مع الانترنت من خلال دعم الاتصال التفاعلي بين مستخدمي الانترنت وتعظيم دور المستخدم في إثراء البيئة الرقمية من خلال التفاعل الاجتماعي في التطبيقات.
  • مشاركة المستفيد: حيث يشارك أعضاء المواقع في إثراء محتوى المواقع في تفاعلية   على سبيل المثال في أحد تطبيقات الويب وهوContent Taggingيمكن للمستفيد وضع الكلمات الدالة الخاصة به لما يظهر له من نتائج البحث وبذلك فهو يشارك في خلق وتنمية المحتوى.
  • الوسائط المتعددة: المواد السمعية والمواد المرئية من أهم أنواع المصادر الالكترونية في بيئة الويب لذلك يساهم المستفيدون بما لديهم من وسائط متعددة كمشاركة في المحتوى.
  • التشابك الاجتماعي: شبكات العلاقات الاجتماعية من أهم عناصر الويب لذا فهي من التطبيقات الضرورية في بيئة الويب كي يتمكن المستفيدون من التواصل فيما بينهم ومع أمناء المكتبات من جهة أخرى-الإبداع: من المتوقع مع التطبيقات التي تقدمها بيئة الويب أن يشيع الإبداع بين مجتمع المستفيدين من الويب.
  • يتميز Web بتنويع منصات الأجهزة وبواسطة التطبيقات الغنية عبر الإنترنت التي تعزز التفاعل بين المستخدمين. ويستند على مبادئ اللامركزية والمشاركة وسهولة الاستخدام(Gautrin،2012  )

 

  1. قراءة عناوين الويب :يجب أولا معرفة كيفية قراءة عنوان الويب او العنوان الذي يدعى الموقع ذو الصيغة الموحدة للمواردURL  (خيمي ،2018)
  • Edu(يشير اسم النطاق الى موقع تعليمي ويرتبط عادة بكلية او جامعة
  • Com (يشير اسم النطاق الى موقع اعمال تجارية
  • Gov(يشير اسم النطاق الى موقع حكومية
  • Mil(يشير اسم النطاق الى موقع ووكالات الجيش الامريكية
  • Net(يشير اسم النطاق الى الشبكات ومزودي خدمة الانترنت والمنظمات
  • Org(يشير اسم النطاق الى منظمات الغير الربحية
  • Aero(يشير اسم النطاق الى موقع النقل الجوي
  • Biz(يشير اسم النطاق الى موقع الاستخدام العام من قبل الشركات
  • Coop(ينحصر استخدامها من قبل التعاونيات
  • Info(للاستخدام العام من قبل المواقع التجارية والغير التجارية

تربط الإنترنت ما بين ملايين الشبكات الخاصة والعامة في المؤسسات الأكاديمية والحكومية ومؤسسات الأعمال وتتباين في نطاقها ما بين المحلي والعالمي وتتصل بتقنيات مختلفة، كما تتباين تلك الشبكات في بنيتها الداخلية تقنيا وإداريا، إذ تدار كل منها بمعزل عن الأخرى لا مركزيا ولا تعتمد أيا منها في تشغيلها على الأخريات.

  1. الهيئات والمنظمات الالكترونية المعتمدة على الانترنت

هناك العديد من الجهات والمنظمات الدولية التي تضع معايير خاصة بالتعليم الالكتروني وهناك جهات ومنظمات ذات طابع تقني تضع مواصفات تساعد المطورين على اتباع نهج تطوير موحد لأنظمتهم ومنها التالي:(خيمي ،2018)

  • هيئة IEEE(institute of Electrical Engineers) تعتبر الجسم الرئيسي لوضع معايير إدارة التعلم إذا يعمل أكثر من 20 مجموعة على وضع معايير موحدة لكل ما يتعلق بالعملية التعليمية
  • هيئة   SC36هي لجنة فرعية تتبع لهيئة ios (international standardization organization) وتعمل على تطوير معايير التعلم
  • Aicc  (Aviation industry cbt _committee)التي طورت برامج تدريبية مقادة بالحاسب وتطبيقات الويب ووضعت معايير ومواصفات لهذا النوع من التدريبات مما يسمح بتطوير أدوات تأهيل وتدريب تفاعلية عن العتاد الصلب وأنظمة التشغيل، اذ طورت هذه المجموعة نموذجا عاما موحدا من التعليمات التي تسمح بإدارة عملية توصيل المحتوى التعليمي ويتم الان توسيع هذا النموذج ليشمل منصات عمل تعمل اعتمادا على خدمة الويب .
  • التجمع Ims global consortium ))

يعتبر أحد التجمعات الدولية التي تمتلك تأثيرا كبيرا على عمليات توصيف الأنظمة والمواقع وملحقاتها فقد وضعت توصيفات للأغراض التعليمية وللحزم التعليمية وتتعاون المجموعات التابعة لهذا التجمع مع المجموعات التابعة لهيئة IEEE

  • ADL NET (Advanced distributed learning Network)

تعتبر احدى اهم الهيئات الدولية التي تعمل في مجال توصيف الأنظمة التعليمية فقد وضعت معيار لبناء الأغراض التعليمية القابلة لإعادة الاستخدام ضمن تطبيقات الويب.

  • LRN(Learning Resources Interchange)

أنجزت مايكروسوفتLRN اعتمادا على التوصيف الخاص بتحزيم المحتوى التعليمي.

  1. عيوبمواقع الويب:

ان للويب مجموعة من العيوب قد توثر  بشكل سلبي على المستخدمين ومنها: (العرفج واخرون ،2011)

1-    سهولة نسخ المواد على الإنترنت والتي أثارت ولا تزال تثير الجدل حول قضية الملكية الفكرية.

2-  وصول الطلاب إلى المواقع غير اللائقة: لأن سهولة إنشاء المحتوى ونشره الذي ساعد على ظهوره الويب  صعبت على مراقبي الدخول للمواقع وحظرها تصفية هذا الكم الهائل من المعلومات لتقديمها للطلاب بصورة جيدة.

3-    نشر الطلاب معلومات حساسة عن هويتهم ، مما قد يعرضهم إلى بعض المخاطر.

4-    قضاء بعض الأفراد فترات طويلة لمحاولة الرد على مشاركات الأفراد الآخرين.

5-  عدم توفر الأمن والخصوصية في بعض الخدمات فقد تكون هناك تعليقات أو مواقع غير لائقة أو قد يحدث سرقات في كلمات المرور وانتحال شخصيات غير الحقيقية.

6-    بعض الخدمات تفقد القدرة على المحاكاة والاقتراب من الواقع مما يقلل من أهميتها لدى البعض.

7-   بعض الموضوعات قد لا تتطلب التشارك من خلال الخدمات المختلفة على الويب وتكون الطريقة التقليدية أفضل لتحسين الأداء.

 

 

 

 

 

 

 

  1. أبرز مشاكل الأداء في متصفحات الإنترنت وكيفية إصلاحها:

رغم فوائد ومميزات الويب الا ان لدية مجموعة من المشاكل منها:( غرارمي،2012)

1- مشكلة بطء الأداء وتحميل الصفحة:

 

بافتراض أن سرعة اتصالك بالإنترنت ليست هي السبب في ذلك، فإن بطء أداء المتصفح وتأخر تحميل الصفحة يمكن أن يكون له عدد من الأسباب التي يجب عليك إصلاحها، مثل: تحديث المتصفح لأحدث إصدار، أو مراقبة أداء الإضافات التي ثبتّها خلال الفترة الأخيرة، وحذف الإضافة التي تشتبه في أنها تسببت في بطء المتصفح.

كما يمكنك أيضا مسح بيانات التصفح وذاكرة التخزين المؤقت وملفات تعريف الارتباط، وإذا كنت لا تزال تواجه مشكلات في المتصفح بعد تنفيذ جميع الخطوات السابقة، فقم بإلغاء تثبيت المتصفح وإعادة تثبيته مرة أخرى.

2- مشكلة عدم ظهور صفحات المواقع بالشكل المتوقع:

يمكن أن تحدث مشكلة ظهور الصفحات بشكلها غير المعروف، بسبب مشكلة في اتصال الإنترنت، أو الخادم الذي يحمل الصفحة، بغض النظر عن السبب، إذا واجهت هذه المشكلة قم بفتح الموقع في متصفح آخر في جهاز آخر إن أمكن، لمعرفة إذا كانت المشكلة في متصفحك أو في الموقع.

وإذا كانت المشكلة موجودة في عدة مواقع، فمن المحتمل أن هناك خطأً ما في متصفحك، أو أن وظائف المتصفح لم تُضبط بشكل صحيح، ومن ثم يمكن أن يساعدك التبديل إلى متصفح مختلف في تحديد المشكلة بشكل أكثر تفصيلًا.

إذا كانت المشكلة من المتصفح وليست الموقع فحاول محو ذاكرة التخزين المؤقت في متصفحك، حيث سيؤدي ذلك إلى إجبار الموقع على إعادة تحميل كل شيء، كما يمكنك تعطيل الإضافات بشكل منتظم واحدة تلو الأخرى، أو إلغاء تثبيت المتصفح وإعادة تثبيته.

3- ميزة الملء التلقائي لا تعمل بشكل صحيح:

يجب عليك أولًا التحقق من أن الميزة قيد التشغيل في متصفحك من خلال الذهاب إلى قسم الإعدادات، إذا كانت الميزة قيد التشغيل ولا تزال تواجه المشكلة نفسها فإن هذا ربما يرجع إلى وجود بيانات غير صحيحة في مكان ما في سجلات المتصفح، أو تؤثر إضافة من إضافات المتصفح على أداء الميزة.

ومن ثم قم بمسح ذاكرة التخزين المؤقت في المتصفح وتحقق من الإضافات المثبتة، وإذا وجدت أن المشكلة من إحدى الإضافات فتحقق أولًا إذا كان يوجد تحديث للإضافة بدلاً من إزالتها تمامًا.

4- ظهور الكثير من النوافذ المنبثقة:

تعد النوافذ المنبثقة أمرًا لا يمكن تجاهله عند تصفح الإنترنت، ولكن إذا لاحظت ظهور الكثير منها في متصفحك، فمن المحتمل أن يكون هناك برنامج ضار في حاسوبك، لحل ذلك قم بفحص حاسوبك ببرنامج حماية من الفيروسات.

وإذا كنت لا تزال تواجه مشكلة ظهور النوافذ المنبثقة حتى بعد فحص الحاسوب، فإن تثبيت إضافة لحظر الإعلانات قد يحل لك المشكلة نهائيًا.

5- الصفحة الرئيسية تتغير باستمرار:

عندما تستمر صفحتك الرئيسية في التغيير بدون إذنك، حتى بعد إعادة تعيينها عدة مرات، فهذه علامة مؤكدة على أن هناك إضافة قد قمت بتثبيتها تحاول توجيهك إلى مكان آخر، مثل: موقع ضار معد لسرقة بيانات الدخول وكلمات المرور.

لحل ذلك قم بتعطيل أي إضافة في المتصفح تشتبه فيها، أو احذفها تمامًا، بالإضافة إلى إجراء فحص شامل للحاسوب ببرنامج مكافحة الفيروسات، إذا لم يكن ذلك كافيًا لحل المشكلة فقم إلغاء تثبيت المتصفح وإعادة تثبيته مرة أخرى.

 

 

 

المحتوى4

 

الفصل الثالث: منهيجة البحث و إجراءاته

يتضمن هذا الفصل منهجية البحث و إجراءاته العملية و التطبيقية و الميدانية التي سيقوم بها الباحث و التي سوف تتضمن الآتي:

1) منهج البحث:

هو الوصفي كونه أقرب المناهج إلى موضوع البحث.

2) مجتمع البحث:طلبة الماجستير تكنولوجيا التعليم و المعلومات..

3) عينة البحث :

طلبة الماجستير تكنولوجيا التعليم و المعلومات وعددهم 10 (7 إناث و 3 ذكور)

4) أداة البحث :

سوف تستخدم الباحثة اداة الاستبيان.

5) قياس صدق الأداة و ثباتها:

ستقوم الباحثة باستخدام معامل الصدق و الثبات لأداه البحث بالطرق الإحصائية المناسبة و بشكل يجعل الأداة أن تكون صادقة في جميع بياناتها و تجع من الباحثة أن تكون مطمئنه في تحليل بيانات بحثها.

6) تطبيق أداة البحث:

بعد انتها الباحث من إعداد و بناء أداة البحث و بعد قياسها باستخراج معامل الصدق و الثبات لأداة بحثها و من ثم إخراج الأداة بصورتها النهائية ستقوم الباحثة بتطبيقها على عينة البحث.

7)الأساليب الإحصائية المستخدمة :

في ضوء أهداف البحث و طبيعة البيانات التي تم جمعها من خلال أداة البحث المستخدمة تم الوسائل الإحصائية المناسبة في تحليل بيانات البحث و هي اختبار العينة الواحدة, وبما أن عدد الطلاب (10) هو لا بارامتري فتم اختيار (سميرنوف)

 

 

 

 

 

الفصل الرابع: ويشمل ( نتائج البحث – تفسير النتائج )

وقد تم التوصل إلى النتائج التالية :

  1. يوجد معرفة باستخدام الحاسوب و تقنية المعلومات .
  2. يوجد معرفة جيدة جدا بتطبيقات الويب التعليمية.
  3. يوجد فهم و استيعاب حول أهمية اكتساب مهارات تطبيقات الويب.
  4. يوجد رغبة في تعلم والتعرف على تطبيقات الويب التعليمية .

 

الفصل الخامس : ويشمل( استنتاجات البحث – توصيات البحث – مقترحات البحث )

أولاً / الاستنتاجات : من خلال النتائج التي تم التوصل إليها تم استنتاج:

  1. ضرورة أقامة دورة تدريبية حول اكساب طلبة الماجستير مهارات التعامل مع تطبيقات الويب .
  2. ضرورة الاستمرار بتعلم و الاطلاع حول تطبيقات الويب التعليمية وذلك لأنه دائم التطور.

ثانياً / التوصيات : من خلال النتائج التي تم التوصل إليها توصي الباحثة جامعة إب و بالتحديد كلية التربية إقامة  دورة حول اكساب مهارات التعامل مع تطبيقات الويب التعليمية لكل من (المعلمين- والطلبة المعلمين)

ثالثاً /المقترحات : من خلال النتائج التي تم التو صل إليها تقترح الباحثة:

  1. أثر برمجية تعليمية لتنمية مهارات تطبيقات الويب لدى طلبة الماجستير جامعة إب
  2. تصور مقترح لبرنامج تدريبي لاكساب مهارات إدارة تطبيقات الويب التعليمية .

 

 

المحتوى5

المراجع

أولاً: المراجع العربية:

- الحبشي، آيات.(2017).  أثر استخدام المنصّات التعليميّة لمتابعة الواجبات المنزلية في الكفاءة الذاتية المدركة وتحصيل الرياضيات لطالبات الصف الثالث المتوسط بمدينة مكة المكرمة،] رسالة ماجستير غير منشورة[، جامعة أم القرى، المملكة العربية السعودية.

-الحسن, عصام إدريس. (2012). دور تقنيات الجيل الثاني للتعلم الإلكتروني في نشر وتعلم للغة العربية بكليات التربية السودانية. جامعة الخرطوم-السودان.

-الجرعي، يوسف صالح (د.ت)، تصميم المواقع الإلكترونية العيساني، هدى بنت سالم بن سعيد) واقع استخدام تطبيقات الويب 0.2من قبل أخصائي المعلومات بالمكتبات الأكاديمية بجامع السلطان قابوس

- الفتلاوي، سهيلة. (2006). المنهاج التعليمي والتدريس الفاعل. دار الشروق للنشر و التوزيع،عمان.

- المقرن، نورة .(2016) . أثرالتعليم الإلكتروني باستخدام نظام إدارة التعلم إدمودو(Edmodo)  على تحصيل طلاب الصف الثاني ثانوي في مقرر الأحياء(3)، المجلة التربوية الدولية المتخصصة، مجلد العدد 9, 217-245, أيلول.

-النجار، حسن. (2016). فاعلية الدمج والتكامل بين نظام مودل وأدوات Web2.0في إكساب طالبات كليّة التربية في جامعة الأقصى مفاهيم تكنولوجيا التعليم والمعلومات والاتجاه نحوها، تكنولوجيا التربية- دراسات وبحوث- , العدد 26, 1-41, يناير.

-بن زامل الزامل، هالة بنت سليم؛ بن عبد الله العطيوي، صالح بن محمد (2017)واقع تطبيق طالبات الدراسات العليا في قسم تقنيات التعليم بجامعة الملكسعود للجيل الثاني للويب (

- حداد, سيهام؛ عبدالهادي, محمد. (2021). تطبيقات الويب 2.0 واستخداماتها في مكتبات مؤسسات التعليم العالي: دراسة ميدانية بمكتب الجزائر.01-بن يوسفبن خدة. مجلة علوم الإنسان و المجتمع,(02)10ص.ص.721-691.

-خيمي، سامي (2018). مقدمة في التعليم الالكتروني العرفج ،عبدالاله وخليل ،زياد،الشوري (2011)،تقنيات التعليم (ط2) المملكة العربية السعودية

 

- علوان, عامر إراهيم؛ منير, فخري صالح. (2011). الكفايات التدريسية و تقنيات التدريس. دار البازوري,عمان.

 

-غرارمي، وهيبة (2012)تكنولوجيا المعلومات في المكتبات، الجزائر، الديوان الوطني للمطبوعات الجامعية

 

ثانياً المراجع الأجنبية:

-Romain, Rissoan 2011 . les réseaux sociaux , facebook , twitter , linkedin , viadeo : comprendre et maitriser ces nouveaux outils de communication ,Paris , Edition Eni .

-Reilly ،Tim، what is web 2.0: Design Patterns and-Business Models for the Next Generation of Software.[Available]